صراحة، كنت من النوع اللي يضحك على الناس اللي يضاربون من جوالاتهم. قلت في نفسي، هذي ألعاب أطفال، الرجال الحقيقيين يستخدمون الكمبيوتر. شاشة كبيرة، ماوس، كيبورد، الأجواء الرسمية. كان عندي قناعة إن الجوال للتصفح السريع ورسائل الواتس، مو لمتابعة المباريات ووضع رهانات. وكل مرة أشوف صديق يمسك تلفونه ويفتح موقع مراهنات، أهز رأسي باستغراب. ويوم قالي فيه ناس فاتحين الموقع على الجوال ويشاهدون المباريات نفسها بنفس الوقت، ضحكت وقلت أكيد بيكرهون حياتهم.
اللي غيرني موقف سخيف. جهازي اللابتوب عطلان فجأة قبل مباراة النصر والهلال. كنت متوتر، الدوري على المحك، والمباراة بتضيع مني. قلت خلاص بتابع عادي بدون رهان. صديقي اللي دايم أتهكم عليه قال لي جرب موقع الجوال، أنا أستخدمه من سنين وما شكيت. فتحت https://jo.1xbet.com/ar/mobile على تلفوني وأنا متأكد إني راح أتوه بالقوائم. المفاجأة، الصفحة طلعت قدامي مرتبة، واضحة، الخيارات كبيرة ومريحة. سويت إيداع خلال دقيقة، حطيت رهاني على نتيجة الشوط الأول، وطلعت المباراة مباشر بدون تقطيع. الجوال كان مسند على كوب القهوة وأنا متكئ على الكنبة.
هذي التجربة فتحت عيني على شي كنت أتجاهله. الموقع مو بس يشتغل، يشتغل صح. الفرق أنهم صمموه ليكون سريع على الشبكة الضعيفة والقوية. المباريات تشتغل بدون إعلانات مزعجة، الخروج المبكر موجود بزر كبير ما يحتاج تبحث عنه، التحديث لحظي. الأهم، ما عدت أحس إني مضطر أكون قاعد على مكتب عشان أستمتع بالمباراة. صرت في الاستراحة، في الكوفي، حتى في سريري قبل النوم. بعد فترة لاحظت شي غريب، حتى لما أكون قاعد قدام الكمبيوتر أمسك الجوال وأستخدم 1xbet بدال ما أفتح المتصفح. صارت عادة.
الأسبوع الماضي كنت في تجمع عائلي، ابن عمي الصغير قاعد يحاول يفتح موقع على تلفونه ويتعبش. قلت له خلني أوريك كيف. فتحت له الموقع على تلفونه وشرحته له. قال لي والله أسهل من اللي كنت أسويه. تذكرت نفسي قبل سنة. أحياناً تكون متحيز ضد شي وما تعرف إنك غلطان إلا لما تجربه. أنا الآن صرت الرجل اللي يضارب من جواله. وصديقي اللي كنت أضحك عليه يقولي شفت؟ أقول له إي شفت. عادي، المهم إني ما رجعت للوراء.